تغريدات من كتاب من أم لابنتها

د. عبدالعزيز المقبل
‏@A_ALMUQBIL


بسم الله الرحمن الرحيم

● أسعد الله مساءكم بالسعادة والتوفيق والحب.
اليوم مع كتاب "من أم لابنتها" .. والخطاب فيه موجه للأمهات ..وسأختار منه .

● افتتحت المؤلفة وزوجها مؤلف الكتاب السابق كتابهما بوصايا خمس .. على النحو التالي .


● استعدي لأكثر علاقة حب وطيدة ومثيرة في حياتك كلها، باستثناء علاقتك بأمك.

● من الآن أعدي نفسك لتكوني نموذج الأم التي أردتِ أن تكونيها،لا تنتظري حتى تبلغ ابنتك ثمانية عشر عاما.

● تقبلي أنها فتاة أبيها المدللة؛ فهي تعرف تلك الحقيقة من المهد بالفعل.

● دعيهاتبدأمشوارهاالمهني في الطهي من خلال السماح لهابتزيين كعك المناسبات بالسكروالمكسرات.ستحب التجربة،ولعلهاتجرب أن تصنع كعكة أواثنتين بنفسها.

● لاحظي أن مهمتك،باعتبارك أما،هي تفسير ما إذا كانت تبكي لأن هناك شيئا خطأ أم لأنها تريد أن تلفت الانتباه،فالرجال لم يكتشفوا السبب قط.

● تذكري أن العادات التي ترسخينها الآن ستنقلها ابنتك إلى ابنتها فيما بعد.

● لا تشعري بالذنب حين تشعرين بالحاجة إلى قضاء وقت خاص بك. فقط اجلبي جليسة أطفال.

● لا تدعيها أبدا تتشكك في حبك غير المشروط لها.

● كوني حاسمة بشأن عدم قيامك بشيء يمكنها أن تقوم به بنفسها؛ فهذا سيعود عليكما بالنفع على مدار السنوات القادمة.

● راقبيها وهي تتحدث إلى دماها، وستعرفين كيف تتحدثين أنت معها.

● ضعي رسائل حب قصيرة في صندوق الغداء الخاص بها،أو ارسمي صورا إن كانت لا تستطيع القراءة بعد .

● لا تخشي من أن علاقتك التعيسة مع أمك تعني أنك ستقيمين العلاقة نفسها مع ابنتك ،وإن حدث ذلك ،فأنت تعرفين الأخطاء التي يجب عليك تجنبها.

● دعيها تسقط . واتركيها تنهض مرة أخرى . دعيها تنمي العزيمة لديها.

● اجعلي وقت تناول الغداء وقتا مقدسا . على كل فرد أن يحضر ، وسيتم الاستماع لكل فرد.

● أعدّي صحنا من الفشار ، واجلسي معها ، وشاهدا فيلم مذكرات أميرة للمرة الثالثة والستين.!
" طبعا المؤلفة في هذا تتحدث عن مرحلة الطفولة ..!!"

● شاركيها حكاياتك مع أمك وجدتك . تذكري أن الفتيات حافظات للموروثات .

● لا تبالغي في المديح . كوني محددة في مديحك وإلا سيفقد المديح معناه.

● خصصي لها جزءا من الحديقة خاصا بها،حيث يمكنها أن تزرع زهور دوار الشمس أو القرع أو طماطم الكرز، وستكون أكبر متعة لها هي أن تأكل شيئا زرعته .

● ستفاجئين دوما بالمراحل التي تمرّ بها ، برغم أنك مررت بها أيضا .

● اخرجا بنزهة معا ، أنتما الاثنتين فقط ؛ حتى وإن كانت نزهة في الفناء الخلفي للبيت .

● اكتبا الأشعار معا واحتفظا بها . وستستمتعان بقراءة هذه الأشعار معا في سنوات لاحقة من الآن .

● علميها السلوك القويم في وقت مبكر.وقومي بتطبيق هذه السلوكيات،حتى وإن كانت في الثالثة عشرة من عمرها(بل وخاصة في الثالثة عشرة من عمرها).

● علميها أن ترى العالم بعينين جديدتين كل صباح .

● علميها أن ترتب بنفسها الفوضى التي أحدثتها. فهذا سيفيدها للغاية لما تبقى من حياتها .

● ضعي في اعتبارك أنها تراقبك دوما ؛ كيف تعنين بأسرتك، كيف تؤدين عبادتك ، كيف تتعاملين مع الحياة .

● احتفظي بدفتر يوميات تسجلين فيه كل شيء عنها . أعطيها الدفتر حين تبلغ الثامنة عشرة من عمرها .

● لا تجعليها تشعر أبدا بأنها مسؤولة عن غضبك . ما لم تكن مسؤولة بالفعل .

● رأي المؤلفة حين ترغب بنت العاشرة شراء آيفون .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


● تذكري أن سرّ الاستمتاع بحوارات عميقة وصريحة مع ابنتك حين تصل إلى مرحلة المراهقة يكمن أن تبدئي حواراتك معها الآن .

● حين تكون في السابعة من عمرها تقريبا ستلاحظ ما الذي يمتلكه الآخرون. علميها أن تنتبه أكثر لشخصيات الآخرين ، لا لما يملكون .

● أحبتي .. سأكتفي هذه الليلة بهذه الوجبة .. رجاء استكمال الدفعة الثانية من المختارات غدا .. بإذن الله وتوفيقه .
 



● أسعد الله مساءكم بالسعادة والتوفيق والحب..سأغرد الليلة بالمجموعة الثانية من الكلمات التي اخترتها ، من كتاب "من أم لابنتها" ..

● شجعيها على أن تفعل الخير ، ولو بالقدر القليل ، كل يوم .

● لا تسمحي بأن تسود حالتها المزاجية المنزل ، وإلا سيتحول المنزل ، إلى مستشفى أمراض عقلية .

● علّميها أن آخر سبب لعدم تجربة شيء ما هو الخوف من احتمال عدم إجادتها إياه .

● ذكّريها بأنه ليس هناك أحد منكما محق على الدوام ، ولكنك أمها دوما .

● ستأتي عليك لحظات تشعرين فيها بأنك تستحقين لقب الأم المثالية ولحظات تشعرين فيها بأنك تخذلينها . كل هذا في الحوار نفسه .

● تأكدي من أنها تقضي مع أبيها وقتا ، فكل منهما يحتاج إلى الآخر .

● اقضي الأوقات الخاصة ليس فقط في الأشياء التي تهتمين بها ، ولكن في الأشياء التي تهتم بها ابنتك أيضا .

● تفهمي أن مفهوم الاستقلالية بالنسبة للفتيات يبدأ عادة من الشعر. سلي نفسك : ما مدى أهمية أن يكون لون شعرك أحمر ؟

● طبقي ثلاث قواعد في وقت مبكر : ممنوع تقليب العينين ، ممنوع غلق الباب بعنف ، الاحترام المتبادل .

● ساعديها على أن تحدد نقاط قوتها ، وساعديها على أن تقوي نقاط ضعفها .

● اطلقي لها العنان قليلا . دعيها تتعلم من الأخطاء حين لا تكون نسبة المخاطرة كبيرة .

● شجعيها على قضاء الوقت مع جدتها ، وستجدين أنهما يحظيان بعلاقة رائعة لأسباب غريبة .

● طمئنيها أنه لا بأس أن تكون أطول من الفتيان بمقدار ثمان بوصات . فسرعان ما سيدركونها في النمو .

● كوني مستعدة : معروف أن الفتيات الرقيقات واللطيفات اللاتي كن في الصف الخامس تحولن إلى مخلوقات عنيدة وغاضبة وخبيثة ..!

● ربما تكون المراهقات قاسيات . كوني بجانبها حين تُجرح مشاعرها .

● تذكري أنه حتى في أكثر العلاقات الصحية بين الأم وابنتها ، هناك عنصر التمرد. احتضنيها وادعي لها وانتظريها حتى تعود إليك.

● ذكّريها أن الفتيات اللاتي يتصرفن بغباء لجذب الانتباه يجذبن انتباه الأغبياء .

● تذكري أنه إذا لم يكن هناك تلفزيون أو هاتف ذكي في غرفة نومها ، فمن الأسهل بالنسبة لها أن تذاكر ، أو تنام .

● عندما تخونك الكلمات تماما ، فإن لفتة صغيرة ولطيفة أو رسالة نصية ستذكرها بأن أمها تهتم بأمرها حقا.

● أوضحي لها أن الفتاة الذكية هي التي تستمع أكثر مما تتحدث ؛ كما أنها تعرف متى تتحدث وتعبر عن رأيها .

● لا تحملي الضغائن في صدرك . فأنت تعلّمينها أن تقوم بالشيء نفسه .

● لا ترتكبي خطأ الاعتقاد بأنك إذا قمت بالمزيد نيابة عنها ، فإنها ستصير سعيدة على نحو سحري .

● علّميها فن الاختلاف في الرأي بدون أن تكون بغيضة. فهذا سيفيدها جدا في حياتها .

● تذكري أن مقدار ما تحكيه لك يتوقف على كيفية استجابتك. فإذا صحت في وجهها ودخلت في نوبة غضب شديدة بسبب أشياء تافهة،فسوف تتوقف عن الحديث معك.
 



● أسعد الله مساءكم .
هذه المجموعة الثانية من المختارات من كتاب "من أم لابنتها" ..

● ذكريها أن فرسان الأحلام الذين يظهرون في المسلسلات التلفزيونية غير موجودين في الحقيقة.

● لا تدعيها أبداً تؤمن بأن عبارة "كما تشائين" هي نوع من الحوار.

● الكثير من الفتيات يجدن أنه أكثر أماناً أن ينفّسن عن إحباطهن في أمهاتهن. أخبريها، بألطف طريقة ممكنة، أنك لن تتحملي هذا.

● افرضي قوانينكِ، واجعلي معاييرك عالية المستوى؛ ولكن أخبريها باستمرار أنك تحبينها.

● حاولي أن تقضي يوما بدون أن تنتقديها أو توبخيها.

● اجعليها تشارك في الأعمال التطوعية في مجتمعها. الغرض هي أن تشغلي تفكيرها بعيدا عن نفسها.

● تقبلي حقيقة أن كل شيء تقومين به قد يسبب إحراجا لابنتك، وخاصة ما يتعلق بكونك ولية أمر صالحة.

● من فترة لأخرى، أمسكي بيدها وانظري مباشرة في عينيها وأخبريها بأنها الابنة التي أردت إنجابها دوما.

● دعيها تعرف أنها ليست بحاجة إلى استخدام مستحضرات التجميل وصبغ شعرها لتكون جميلة.

● دعيها ترتدي ما يجعلها تشعر بالأناقة. فإن لم يكن هناك شيء غير لائق في ملابسها، فاتركيها تخرج؛ حتى وإن كانت هذه الملابس لا تناسب ذوقك.

● إذا قال أبوها –في أي وقت- إنها بدينة، فعاتبيه.

● علميها أن الأسرار الحقيقية للموضة تكمن في طريقة وقفتها وجلستها، صوتها وطريقة كلامها وأسلوبها وقواعد سلوكها. وهذه الأسرار يمكن تعلّمها.

● إذا كانت بشرتها تمثل مشكلة لها، فلا تترددي في اصطحابها إلى طبيبة أمراض جلدية.

● كوني مستعدة: إن ابنتكِ ستقارن ملابسها بملابس البنات الأخريات. فهي ترغب في الاندماج مع ما هو سائد، لا التميز عن الآخرين.

● عندما تبدأ ابنتك التسوق بدون، ذكريها بإن أمها تحتفظ بحق الموافقة النهائية. كوني مستعدة لإرجاع الكثير من المشتريات.

● تقبلي أن ابنتكِ ربما تكون بطبيعتها متذوقة جيدة للموضة، وتتمتع بحس أفضل منكِ فيما يتعلق بالموضة.

● شددي على أهمية اللياقة لا النحافة. فالكثير من الفتيات سريعات التأثر لا يفرقن بين هذا وذاك.

● اشرحي لها أن الجمال الحقيقي ليس مرتبطا بالجسم النحيف للغاية أو الشعر اللامع، ولكن الأهم من ذلك هو التحلي بالجمال الداخلي.

● علّميها أن الحماسة هي إحدى أروع متع الحياة ... ويمكن تعلّمها .

● علّميها أنه يمكن أن تكون ناجحة وفي الوقت نفسه تكون لطيفة ومراعية لمشاعر الآخرين .

● حين تكون أكبر ، ذكّريها بأن الفتيات الأصغر سناً ينظرن إليها باعتبارها قدوة .

● لا تنسي أن أعظم عائق أمام نجاحها ربما يكون إفراطك في انتقادها .

● علّميها أن ما يميّز الفتاة الناضجة عن الفتيات الأخريات هو استعدادها لتحمل مسؤولية حياتها .

● أخبريها أن الله رزقك إياها استجابة لدعائك .

● اطلبي منها أن تبحث عن عشر نعم كل يوم ، وعشرين نعمة في الأيام السيئة .

● لا تنسي أنه لا يمكنك أن تربي ابنتك تربية مستقيمة إن لم تكوني على صلة بربك .

● تذكري أن تعريفك إياها تعاليم الدين أشبه بتعليمك حسن معاملةالآخرين،فهذه الأمور لا تحدث دفعة واحدة..إنها الطريقة التي تعيشين بها حياتك كل يوم.
 



● أسعد الله مساءكم ..
هذه الدفعة الثالثة الأخيرة من مختاراتي من كتاب : " من أم لابنتها "

● علميها أن الله عز وجل يهبنا جميعا منحا مختلفة ،المهم هو كيف نستغل هذه المنح .

● دعيها ترى أنك تتفانين في العطاء، ولا يقتصر عطاؤك على المال فقط ؛بل يشمل وقتك وصبرك و حبك.

● شجعيها على ان تدعو لمن لا تجيد التفاهم معهم. فيوما ما قد تكونين انت واحدة منهم.

● أخبريها أن أكثر الأسئلة المربكة في الحياة ليس لها إجابة بكل بساطة .

● سيتعين عليك أن تذكّريها بأن الله يدبر الأمر وربما لم يكتب لها الله بأن تكون فتاة باهرة الجمال ، ولكن ربما تكون ذات مكانة خاصة .

● اغدقي عليها بالحب ؛ لا النصح.

● لا تطلقي لها العنان لتنطوي على نفسها في المنزل. اجعليها تنهض وادفعيها لتخرج إلى العالم.

● علميها ألا ترد الإهانة بالمثل.

● أفضل طريقة لتساعديها على تخطي تلك المشكلات التي تحكي لك عنها هي الاستماع إليها.

● إذا استغللت الأشياء التي تخبرك إياها على سبيل الأسرار ضدها فإنك بذلك تكونين قد ارتكبت خيانة عظمى.

● الابنة التي تنشأ بالحب و الانضباط تسهم في استجابات أمها للاختيارات التي تقوم بها.

● ذكريها أنها إذا لم تكن بارعة حيال نفسها ‘ فإنه لن يكون هناك أحد من حولها يشعر بروعتها أيضا.

● اقبلي اعتذارها مهما كان الأمر صعبا. اقبلي الاعتذار بكل حب.

● تفهمي أنه برغم ابتعادها وحالاتها المزاجية وجدالها ستأتي عليها أوقات لن ترغب في شيء أكثر من الحديث مع أمها.

● أحيانا، كل ما يمكنك الوقوف بجانبها فقط من دون أن تتفوهي بكلمة.

● قدمي لها كتبا رائعة واطلبي منها أن تقرأها في يومٍ ما.

● اخبريها بأن تكون حذرة بخصوص مَنْ تطلعهم على حياتها الشخصية.

● أخبريها بأنها إذا لم تنجح في مهمة ما من البداية، فيمكنها أن تؤدي تلك المهمة بالطريقة التي أرشدتها إليها أمها في المقام الأول.

● أخبريها بألا تقلق بشأن التفوق على الرجال؛ وإنما تعمل على أن تكون امرأة أفضل.

● اعلمي أنها أحيانا لا تستطيع أن تخبرك أو تبين لك حبها؛ ولكنها تحبك فعلا.

● اعقدي العزم على ألا تجعليها تشعر بالذنب لعدم اتصالها بك أو زيارتها إياك كثيرا بعد أن تركت المنزل.

● أخبريها بقدر السعادة التي أدخلتها على حياتك.

● هذه نهاية الاختيارات من كتاب : " من أم لابنتها"

●● من تعب ( مع ) ابنه (صغيرا) لم يتعب (منه ) كبيرا .. ومن آثر الراحة مع ابنه صغيرا رجع بالتعب معه كبيرا ..