الست من شوال في تغريدات

د. عبدالحميد المحيمد
@abd_h_as


من خلال سبع تغريدات كنت غردت بها عن صيام الست من شوال جمعت أحكامًا موجزة يكثر السؤال عنها خاصة في هذه الأيام.

• قال رسول الله ﷺ : " من صام رمضان
‏ثم أتبعه ستًا من شوال كان
‏ كصيام الدهر ". فكن مبادرًا بالطاعات وأتبع
‏ الحسنة بأختها، واثبت على عهد ⁧‫رمضان ‬⁩، واحذر الحور بعد الكور.

• يجوز صيام الست من شوال متتابعة أو متفرقة، سواء بادر بها بعد العيد مباشرة أو وسط الشهر أو نهايته؛ لأن الحديث لم يقيدها بوقت محدد من شوال.
‏والأفضل تعجيل صيامها؛ لأن‏ المسارعة بالخيرات مطلب شرعي.

• يصح صيام الست من شوال لمن نوى الصيام صباحًا
‏لأن صيام النافلة لا يشترط فيه تبييت النية من الليل.
‏والأفضل أن يعزم الصيام ليلًا ويتسحر لينال الأجر كاملًا ‏ ويقوى على الصيام.

• يدل ظاهر حديث النبيﷺ :
‏من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال .." على أن الأجر يتحقق لمن صام الست بعد الانتهاء من رمضان أداء وقضاء.وهذا الراجح.
‏وقال الشافعية والمالكية بجواز تقديم التطوع (الست) على الفرض مع الكراهة. وقال آخرون بالجواز‏ بدون كراهة.

• من اعتاد صيام الست من شوال كل عام لا يصبح ذلك واجبًا عليه -كما يظن بعض الناس- لأن صيامها نافلة وليس واجبًا. مع أن الأفضل المداومة
على‏ الأعمال الصالحة من غير مشقة.

• بالنسبة للمرأة التي عليها قضاء يستوعب الشهر أو أغلبه، فإن بإمكانها فعل أحد أمرين:
‏الأول- قضاء ما عليها ثم صيام ست أيام من ذي القعدة(ابن عثيمين).
‏الثاني- صيام الست ثم قضاء رمضان
‏(عند من أجاز تقديم التطوع على القضاء)

• من شرع في صيام يوم من الست ثم أفطر فلا إثم عليه لما ورد في حديث النبيﷺ :
‏"الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر".

جعلنا الله وإياكم من أهل المبادرة بالطاعات.
وصلى الله على محمد وآله وسلم.