ما أيسر الدعوة في هذا الزمن!

ما أيسر الدعوة في هذا الزمن!


بسم الله الرحمن الرحيم

  

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تفتح حسابا فيكون منارة علم وهدى للعالمين.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن ترسل آية أو حديثًا فيراه مئات الناس دون أن تشعر.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تنشر تذكيرًا قصيرًا فيصل إلى قلوب لم تبلغها منابر.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تشارك مقطعًا نافعًا فينتفع به الآلاف وأنت في مكانك.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن ترسل رابط محاضرة فيستمع إليها من لم يحضر مجلس علم.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تكتب عبارة صادقة فتكون سبب هداية إنسان.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تذكّر بفرض أو سنة فيعمل بها من لم يكن يعلمها.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تعيد نشر خير فيتضاعف الأجر دون جهد إضافي.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تنشر آية في قصتك اليومية فيقرأها المئات.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تشارك حديثًا صحيحًا فيعيده غيرك دون أن تعلم.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تضع تذكيرًا قصيرًا فيراه من لم يكن يبحث عنه.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تعيد نشر مقطع نافع فيصل إلى آلاف المتابعين.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن ترسل دعاءً في التعليقات فيؤمِّن عليه العشرات.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تنشر فائدة شرعية في وقت فراغك فتحيا بها قلوب.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تشارك تصميمًا دعويًا فينتشر أسرع مما تتوقع.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تكتب عبارة صادقة في وقتها فتُوقظ غافلًا.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تنشر تذكيرًا قبل النوم فيبقى أثره بعدك.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تشارك عملًا صالحًا فيلهم غيرك أن يعمل مثلك.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تنشر خيرًا فيتداوله الناس وأنت لا تشعر.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تنشر محتوى نافعًا في وقت قصير وأجره طويل.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تضغط زر “مشاركة” فيتضاعف الأجر.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن يكون لك أثر في حياة الناس وأنت خلف الشاشة.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تجعل منشوراتك شاهدة لك لا عليك.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تزرع كلمة اليوم فتجني ثوابها سنوات.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تفتح هاتفك بنية صالحة فيفتح الله لك الأبواب.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تحوّل وقت التصفح إلى صدقة جارية.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تجعل هاتفك وسيلة نجاة لك ولغيرك.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تشارك علمًا نافعًا فيبقى أثره بعد رحيلك.

●  ما أيسر الدعوة في هذا الزمن تجعل حسابك طريقًا للخير لا للغفلة.

●   

-أعلم أن تخصيص 5٪ فقط من عمرك لنشر الإسلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي سببٌ عظيم لبركة الوقت والعمل؛ فقد يكون ثمرة ذلك إسلامُ كثيرين، وتعليمُ العديد من الناس طرائق الدعوة، فتجري لك الحسنات بعد رحيلك عن الدنيا صدقةً جارية وأثرًا لا ينقطع

-أعلم أن انشاء الحسابات الدعوية فيها تحفيز للناس لخدمة الدين ونشر رسالة الإسلام، وكل ذلك لن يكلفك سوى وقتك ومهاراتك، وحين ذلك ستجد منهم من بدأ يعمل بنصيحتك أو اقتراحك أو فكرتك.

-أعلم أن اسلام شخص ستنال به الحسنات الكثيرة ثم تنال مثل حسنات الذين يهتدون على أيديهم وذرياتهم إلى يوم الدين من غير أن ينقص من أجورهم شي.

 

👈 بادر الآن

فسترى بإذن الله ما يسرك يوم القيامة حين تجد أن دعوتك كانت مباركة فَتَسَبَّبْتَ بفضل الله في هداية أعداد كبيرة كنت تُعَرِّفُهُم بالله... فلا تؤجِل فتخسر

 

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين