بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي
اليوم جزءًا من حياة الناس، تُنشَر فيها الصور والمقاطع والرسائل
والتعليقات، ويتلقّى المسلم عبرها كماً كبيراً من المحتوى في كل لحظة
وكثير يحوي منكرات، فهل أنكرنا عليهم بالكتابة الإلكترونية لهم.
الكتابة
الإلكترونية:
هي الكتابة الدعوية في التعليقات أو
الرسائل الخاصة أو الردود في حسابات التواصل الاجتماعي للتحذير من
المنكر
أية قرانيه:
قال الله تعالى: ((وَلْتَكُنْ
مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
((فهنا أمر الله
تعالى المؤمنين بأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن ينهوا عن المنكر،
فلا يجوز للمسلم أن يرى منكرًا منشورًا ثم يمرّ عليه دون إنكار
همة عالية
لعالم جليل
·
كاتب الشيخ عبد
العزيز بن باز صاحب منكر أربعين مرة
أمثلة على
منكرات تنتشر إلكترونيًا
-
صور أو مقاطع تحتوي على تبرج أو فواحش.
-
منشورات تسخر من الدين أو تستهين بالمعصية.
-
مقاطع موسيقية، أو رقص، أو لهو محرم.
-
حسابات تروّج للعلاقات المحرمة أو سلوكيات خاطئة.
-
تعليقات ساخرة تشجع على المنكر دون قصد.
إنكار هذه الأمور يكون بكتابة كلمة
طيبة، أو نصيحة مؤدبة، أو آية أو حديث، دون تجريح أو إساءة.
ثمرات
المكاتبات الإلكترونية
1-
كلمة واحدة قد يقرأها آلاف الأشخاص،
وقد تكون سببًا في هداية شخص لم تتوقعه.
2- إذا صمت الجميع، ظن الناس أن
المنكر أمر عادي وإذا وُجد صوت الحق، بقي المعروف معروفاً.
3-
قال النبي ﷺ:
(من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله).
فكل من ترك معصية بسبب تعليقك… فلك من الأجر نصيب.
4- الكتابة لا تحمي غيرك فقط، بل
تقوّي قلبك وتجعلك ثابتًا على الحق.
ضوابط
الكتابة الإلكترونية في إنكار المنكر
بلطف ورفق - دون تجريح أو فضيحة -
مع اختيار الوقت المناسب - العلم بالحكم الشرعي - دون جدال عقيم
المسلم صاحب
رسالة أينما كان…
ووسائل التواصل
الاجتماعي اليوم ساحة واسعة لا ينبغي تركها للباطل.
وقد تكون كلمة
إلكترونية واحدة سببًا في إيقاف المنكر أو تقليل أثره أو منع انتشاره.
وصلى الله
وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
