ليست مدرسة المشاغبين لعادل إمام وسعيد صالح وسهيل البابلي ...
إنما المدرسة في أي مكـان وأي زمـان .
المشاغبون ... وما يحمله العقل الجمعي تجاههم .
يصدر حكما أحد المعلمين على أحد تلاميذه ، وتنطبع تلك الصورة الذهنية لدى
جميع المعلمين بأن - فلان - مشاغب ، ويسري الخبر في جميع أروقة المدرسة .
حتى وإن كان تلميذه ذاك الذي تحدث عنه أمام الملأ بأنه فعلا مشاغب أو بأنه
يستحق هذا الحكم ، ليس كل المعلمين على مهارة واحدة من الأداء فمن لم تستطع
التأثير عليه قد يستطيعه معلم آخر .
وأعجبني الموجه التربوي في مدرستنا عندما قال ذات يوم : كما أنه يوجد فروق
بين التلاميذ ، أيضا يوجد فروق فردية بين المعلمين أنفسهم .
أما بالنسبة لي أنا ، ففي سنواتي الأخيرة أدخل كلامهم عن أي تلميذ من الأذن
اليمنى وأخرجه من اليسرى .
وأخبرت تلاميذي بهذه الطبيعة ، صدقوني لن أصدق أحد فيكم " إلا إذا ثبت
العكس "
أدخل عليكم وأنا أرى كل جميل فيكم .
قلتها بوضوح تام .
وأنتم كذلك حاولوا أن تروا كل أحد على هذه الصورة .