قصص قصيرة مع
طلابي
( الأسماء الثلاثة )
زياد الشامي ، إلياس الغامدي ،
عبدالمجيد الزعبي .
فهد بن محمد الهاجري
بسم الله الرحمن الرحيم
تذكروا هذه الأسماء الثلاثة جيداً سيكون لهم شأن يوم من الايام، سيكونوا
قامات مهمة في الإعلام .
زياد .. لديه إحترافية في التقديم وطرح الاسئلة ، والحمد لله أنه عندما طلب
مني في ذلك اليوم أن يُجري حوارات مع زملائه بأني لم أرفض، إنما قلت له :
تفضل ، وهنا إكتشفت حضور البديهة والحيوية في طرح الاسئلة ، وكيف أنه من
إجابات أصدقائه ، يولد أسئلة جديدة .
إلياس .. تسمح لي أستاذ، أعمل بودكاست ؟
بود كاست ؟! نعم ، أبشر ، تم .
مباشرة أخرج دفتره وصاغ ( 10 ) أسئلة في ( 10 ) دقائق ومباشرة وضع كرسين
وتحمست له : وأخذت أرتب معه ديكور البرنامج .
فجعلت المكتبة الصفية تتوسط المكان .
وأحضرنا " المايك " الخاص بالطابور الصباحي .
وبدأ الحوار .
لن أحدثكم عن جودة الأسئلة وطريقة طرحه الهادئة .
أما الثالث عبدالمجيد الزعبي .. فإذا تكلمت عن عبدالمجيد ، فأنت تتكلم عن
الطبقة الصوتية المميزة .
وكأنك وأنت تسمعه، تستمتع لمقدم أخبار محترف. أنا -لا أبالغ- عبدالمجيد
نبرة الصوت ، والنطق السليم ، والحضور .
الثلاثة سيكون لهم شأن كما قلت لكم .
مرات ليس عليك كمعلم ، إذا رفع تلميذك يده إلا أن… " تفسح له الطريق " .
درسي الذي تعلمته من هؤلاء الثلاثة .
شاركوني أراؤكم وقصصكم :
fmh0021@gmail.com
24/11/1447هـ
09/05/2026 م