الـهـــاتــف الإرشـــادي

عبد الله بن سعيد آل يعن الله

 
لا شك بأن الإرشاد الطلابي في المدرسة هو بمثابة الروح للجسد ، حيث أنه يشكل معاني سامية لدى المجتمع المدرسي ، ونجد بأن بعض المدارس تفتقد فعالية هذا القسم بسبب المبالغة في تطبيق النظام ( الكتابة على الورق فقط ) ، أو عدم الاهتمام بالجوهر الذي وضع من أجله الإرشاد ، ونجد بأن هذا القسم في المدارس الأخرى يبذل الغالي والنفيس لتحقيق العملية الإرشادية كما ينبغي ، ولذلك أحببت أن أقترح عليهم مقترحا سهلا بإذن الله ، لعله يكون مفتاحا للباب الذي أغلق بين بعض الطلاب وقسم الإرشاد ، وهو الهاتف الإرشادي ..

الداعي لهذا الموضوع :-

• هو حاجة الطالب إلى متنفس لما يشكل عليه في حياته ، وقد يكون الجو المناسب لذلك هو عن طريق الهاتف ، الذي بدوره قد يذلل العقبات ويحل المشاكل التي قد تواجه الطالب ..

• أن بعض الطلاب لا يستطيع أن يشرح مشكلته وجها لوجه ، وقد يفقد الصراحة عندما يُبحث معه في مشكلة ما ..

• عدم وجود الوقت الكافي والجو المناسب لطلب الحلول داخل المدرسة ..

أدوات مهمة لنجاح الهاتف الإرشادي :

• وجود إعلان يوضح أهمية الهاتف الإرشادي ، وأنه من خلاله يكون هناك شفافية ووضوح وسهولة للوصول إلى الحلول من غير ذكر اسم..

• إشراك المعلمين الذين يجيدون فن التعامل مع المشكلات بطريقة تربوية ..

• يكون هناك هاتف مجاني موحد داخل المدرسة يتصل من خلاله الطلاب في أوقات محدده ( هذا لمن أراد تطوير ذلك بشكل منظم) ، أو يكون ذلك عن طريق هاتف المنزل ، أو هاتف الجوال لكل معلم يهتم بذلك ..

• توضيح ساعات محددة في أيام معلومة يتصل من خلالها الطلاب ..

• يمكن أن يكون هناك استضافة لأحد التربويين من خارج المدرسة المعروفين في يوم من الأيام..

• ترغيب الطلاب في الوصول إلى الحلول من خلال هذا الهاتف الإرشادي وذلك عن طريق الإعلانات الجذابة ..

• إضافة ركن في لوحة الإرشاد تسمى سؤال وجواب ، أو نتائج الإستشارت ، أو الهاتف الإرشادي ، أو أي شيء يعبر عن وجود مشاكل وحلول قام بها هذا الهاتف الإرشادي..

وقد يكون هناك من الأشياء التي تسهم في نجاح ذلك من غير ما ذكرت ، وبإذن الله أن يكون لهذه الفكرة نجاحا في جميع قطاعات التعليم ..

أمـــنـــيــــة :

• أتمنى من وزارة التربية والتعليم أن تقوم بتطبيق هذا المقترح في إدارة الإرشاد على مستوى إدارات التعليم ، حيث تقوم كل إدارة بتطبيق ذلك على مدارسها ، وتوظيف الطاقات التربوية في ترشيد ذلك ..

• كما أتمنى أن يفعل ذلك في الإرشاد الأكاديمي في قطاعات التعليم العالي ..