اطبع هذه الصفحة


من فتاوى الشيخ / عبدالله بن مانع الروقي

فوزية بنت محمد العقيل
‎@g_fawaed‏


هذه مجموعة أسئلة متنوعة كنت قد عرضتُها على الشيخ المحدث /
عبدالله بن مانع الروقي حفظه الله ..
من سنوات عدة .. وقد جمعتها في هذا الملف ليتم نشرها والانتفاع بها ..

(طالبة علم )
حساب :
[جنى الفوائد g_fawaed@] ..
 



س/ ما صحة حديث تخصيص قراءة سورة الكهف بيوم الجمعة ؟

ج/ تخصيصها بيوم الجمعة تفرد هشيم بن بشير الواسطي فهي شاذة .. فلو قرأها يوم الخميس مرة والجمعة مرة والسبت .. وهكذا فهو أصح .. لأن الفضل مطلق والتخصيص شاذ فيطلق ولا يخصص الجمعة .
 



س/ ما صحة هذا الكلام مشكورين :

كان الإمام ابن باز رحمه الله يجتهد في القراءة عن رمضان إذا انتصف شعبان، يراجع المسائل والأدلة وكلام أهل العلم حول ذلك فما يدخل الشهر إلا وقد انتهى ؟..
ج/ كان يراجع الأحاديث والفقه لكل نازلة أو موسم قبلها .
 



س/ في دعاء الوتر عند تمجيد الله هل يقال :
سبحانه، أو آمين، أو يسكت .. أيها أصح ؟..

ج/ ابن باز يقول يسكت .. وابن عثيمين يقول يسبح .. وأنا أقول الأمر واسع .. والأحسن يسبح مثل مروره بآية تسبيح وأما التأمين فلا محل له .




س/ هل يصح الفصل بوقت بين ختم تلاوة القرآن ودعاء الختمة ؟..

ج/ دعاء الختمة يكون عقيب الختم مباشرة، فإذا طال الوقت يفوت ولا يكون دعاء ختم .



س/ هل سنة المغرب كالفجر يُقرأ بها الكافرون والإخلاص ؟..

ج/ أما المرفوع فلا يصح لكن جاء عن ابن مسعود وتلاميذه ذلك .



س/ في حديث تأخير الرسول صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر وتغييره للمكان (فإن هذا مكان حضر فيه الشيطان)

هل يؤخذ منه أن من نام عن الفجر واستيقظ مع شروق الشمس أن يصلي في غير المكان الذي نام فيه أم أنه خاص بالوادي ؟..
ج/ الصحيح العموم .. وأنه يغير مكانه و هكذا قال شيخنا ابن باز رحمه الله .




س/ ما أصح ما ورد في فضل سورة الملك ؟..

ج/ أحسن ما ورد في فضلها أثر ابن مسعود موقوفاً وله حكم الرفع ..
و لفظه ( هي المانعة من عذاب القبر ) سنده حسن .




س/ قوله : (والله المستعان) هل المستعان من أسماء الله ؟..

ج/ هو اسم فاعل من استعان مثل المحيي فالظاهر أنه ليس من الأسماء .




س/ قوله تعالى : (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) ذُكر أن من معاني يرفعه أي :
أن العمل الصالح يرفع الكلم الطيب فيكون التقدير :
يرفع العمل الصالح الكلم الطيب .. فهل هذا صحيح ؟..

ج/ هذا كلام القرطبي في تفسيره .. ذكره احتمالاً وهو منقول عن ابن عباس و مجاهد ..
وهو معنى صحيح من معاني الآية .




س/ في كتابكم اللباب -حفظكم الله- استوقفني قولكم : في الجنة أن الإنسان ما يشتهي صورة (أي وجهاً) إلا دخل فيها .. كيف ؟.. وهل صحيح ما يقال أنهم بجمال يوسف ؟..

ج/ لا لم يصح دليل على ذلك .. بل على صورة القمر في البهاء و الحسن ولا يلزم التشابه .. وحتى لو صح ذلك فالمراد عدم الحصر بل في تمام الجمال .. ونعيم الجنة أعظم .. والناس فيه أجمل من جمال أهل الدنيا .



س/ نصيحة توجهونها لطالبات العلم ؟..

ج/ أقبلن على شأنكن .. وأكثرن من الاستغفار ..
واعتنين بجرد كتب ابن القيم كلها .



س/ ما صحة قوله للمستحاضة : (توضئي لكل صلاة) ؟..

ج/ غير محفوظة .. قيل مدرجة، وقيل شاذة، وقيل معلقة، فكلمة غير محفوظة أشمل .




س/ إحدى الداعيات ذكرت أن من السنة بعد الاستيقاظ من النوم المضمضة وغسل اليدين قبل الوضوء ؟ هل ورد هذا ؟..

ج/ أما غسل اليدين فيجب .. أما المضمضة فلا .



س/ هل التنفل بين المغرب والعشاء يدخل ضمن قيام الليل ؟.. فقد ذكر بعض العلماء أن قيام داود عليه السلام عند حسابه يبين أن القيام يبدأ من بعد المغرب ؟..

ج/ هذا قيام خاص .. وهو في شرع من قبلنا .. والقيام المعروف في الأدلة بعد العشاء .




س/ قوله تعالى ضمن وصايا لقمان : (ووصينا الإنسان بوالديه) أهي داخلة ضمن وصاياه ؟
أم اعتراضية ؟.

ج/ هذا قول في الآية .. لكن من عرف أسلوب القرآن جزم بأنها من الوصايا .



س/ هل الأنين من شدة الألم ينافي الصبر ؟ وهل يُكتب سيئة ؟..

ج/ لا ينافي .. وفي الكتابة خلاف هل يُكتب ؟.. روي عن طاووس أنه يُكتب فبلغ أحمد لما مرض فكف عن الأنين .. وكتابته لا تعني أنه سيئة .




س/ سافرنا الساعة ١٢ ظهراً وقد أذن ونحن لم نخرج من الرياض بعد والآن وصلنا القصيم فهل نصلي الظهر أربعاً ومعها رواتبها ثم نبدأ القصر من العصر ؟..

ج/ الصحيح تصلون اثنتين بلا راتبة .. فالعبرة بحال المصلي عند فعل الصلاة لا اعتبار لدخول الوقت .. فهذا هو الراجح وهو مذهب الجمهور خلافاً للحنابلة .




س/ هل في قول :
(توفي بعد صراع مع المرض) محظور شرعي ؟..

ج/ لا .. ما لم يلزم منه تسخط .



س/ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه إذا استيقظ لقيام الليل يرفع طرفه إلى السماء ويقرأ الآيات العشر من خاتمة آل عمران .. هل رفع الطرف للسماء للتفكر فيها ؟ وهل تُفعل الآن في الغرف فينظر لسقف الغرفة ؟.

ج/ إن قلنا المراد بالسماء العلو فينظر .. وإن قلنا المراد بالسماء المبنية فإن استترت لا ينظر .. والظاهر الأول .. وعلى هذا يشرع النظر استحضاراً .



س/ ما قولكم في المسألة (حضور المرأة لصلاة الجنازة قصداً) ؟.

ج/ هذا يدخل في اتباع الجنائز المنهي عنه .. إذا لزم منه خروج .



س/ هل ورد أن المؤذن يشفع لأهله يوم القيامة ؟.

ج/ لا أحفظ في السنة الآن ما يدل على هذا .



س/ جمعت في سفري الظهر والعصر جمع تقديم
هل يجوز لي التنفل بعدهما أو دخل في حقي وقت النهي ؟ وهل يصح لي قول أذكار المساء ؟.

ج/ يجوز التنفل والأذكار ما لم يدخل وقت العصر .



س/ ورد في تسمية الفاتحة كنز تحت العرش .. فهل هذه التسمية تصح ؟.

ج/ يحتاج إلى ثبوت خبر في هذا ولا يثبت شيء .



س/ هل حديث صلاة ركعتين في المسجد بعد السفر خاص بالرجال فقط ؟..

ج/ هذا هو الظاهر ولهذا لم يكن أزواجه عليه الصلاة والسلام يبادرن المسجد عند القدوم من السفر .. ولا يصلينها في البيت فلم يُنقل عنهن شيء .




س/ إذا حال دون الخسوف غيم ولم نصلِّ .. فهل نعمل بقية أعماله من استغفار وغيره ؟.

ج/ الأعمال الأخرى مطلوبة بإطلاق .. لكن التخصيص لا بد له من ثبوت الكسوف .




س/ ما حكم تداول مقاطع الشيعة وخرافاتهم في الرسائل للاطلاع عليها ؟.

ج/ إذا تضمن نشرها تثبيتاً لحق أو مصلحة فلا بأس .



س/ هل النهي عن الانتعال بنعل واحدة أو لبس خف واحد في الرجل يقاس عليها جوارب اليدين فلا نلبس جورباً واحداً ونترك الأخرى ؟..

ج/ نعم .. على الصحيح .. إلا إذا دعت الحاجة كتناول شيء حار .. أو نحو ذلك .



س/ بالنسبة للتنفل بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء هل يصح أن أجعله يومياً أو لا بد أن أتركه أحياناً ؟..

ج/ لا بأس إن كان أصلح لقلبك .. ولكن تعودي على عدم المواظبة واجعلي لك وقتاً للذكر فيهما .



س/ في مقطع متداول لأحد المشايخ يقول فيه :
على الإنسان أن لا يحتقر الآخرين وينتقصهم ويُعجب بعمله .. ثم استدل بدليل أن الملائكة أنزلوا من قدر آدم بقولهم : (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) فكانت النتيجة أن رفع الله قدر آدم وأمر الملائكة بالسجود له .. فهل هذا صحيح ويليق أن يقال في حق الملائكة ؟..

ج/ لا استدلال صحيح .. ولا توقير للملائكة المقربين .



س/ ما صحة هذا الحديث :
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
(مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ كُنَّ كَقَدْرِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ) ؟.

ج/ لا يصح في المرفوع شيء .. كل أسانيده معلولة .



س/ ‏ما صحة هذه الرسالة ( رغبةً في التطبيق) ؟..
قل بعد صلاة الضحى 100مرّة : " اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم" ؟..

ج/ لا يصح هذا القيد .. وقيل إنه يقال في الصلاة .. والصحيح أنه ذكر مطلق غير مقيد بالصلاة .. فقد صح عند مسلم من حديث الأغر المزني (كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس يقول : (رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور) مئة مرة .



س/ هل تصح هذه الصيغة في الاستغفار فقد انتشرت ؟..
(أستغفر الله وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) ..

ج/ تصح .. لكن الالتزام بالوارد صيغةً ولفظاً أولى .



س/ هل وردت قراءة المعوذتين مع الإخلاص في ركعة الوتر ؟..
فبعض الأئمة يفعلها في رمضان ؟..

ج/ ضعيفة جاءت من حديث عائشة ولا يثبت .




س/ بعض النساء تسأل عن حكم الخواتم التي ظهرت مؤخراً حيث تكون في نصف الأصبع وأحيانا تلتوي على أغلب الأصبع هل يجوز لبسها ؟..

ج/ قاعدة : الأصل الإباحة .. أومن ينشؤ في الحلية .. ما لم يكن سرفاً أو مخيلة أو تشبهاً .



س/ ما أصح ما قيل في معنى قسورة في سورة المدثر : (فرت من قسورة) ؟..

ج/ تفسير قسورة بالأسد فيه نظر .. والصحيح أن القسورة القناص وهو أصح الإسنادين عن ابن عباس واعتمده البخاري .



س/ هل تخصيص رجب بالصوم والعمرة من البدع ؟..

ج/ لا يخص رجب بشيء من صوم أو صلاة أو ذكر ..
فالصيام لا يصح فيه شيء ..
وأما العمرة فشيخنا ابن باز رحمه الله يرى شرعية العمرة في رجب؛ لحديث ابن عمر عند البخاري ..
وذكر ابن رجب في اللطائف هذا عن جماعة من السلف أعني العمرة في رجب ..
ولولا حديث ابن عمر في العمرة وفعل بعض السلف لقلنا ببدعية التخصيص .



س/ ما صحة حديث تكرار قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم لسورة الزلزلة في ركعتي صلاة الفجر ؟..

ج/ الحديث معلول .. لكن شيخنا ابن باز - رحمه الله - كان يصححه وفُعلت بحضرته ..



س/ انتشر مقطع لأحدهم عن كيفية سجود من يصلي على الكرسي بأن يمد يديه في الهواء حال سجوده ..
ما حكم هذه الصفة ؟..

ج/ مد المصلي على الكرسي يديه في الهواء في حال السجود ليس بصحيح ..
بل الصحيح أنه يضعهما على الركبتين ..
وقوله : إن الأصابع مضمومة دوماً إلا في الركوع فيه نظر ..



س/ هل الخروج من الفندق للحرم يُعد كالخروج من البيت فأقول فيه دعاء الخروج من المنزل : (اللهم إن أعوذ بك أن أزل أو..... إلـخ) ؟..

ج/ نعم .. هو بيتك المستأجر .




س/ لو أفطر الصائم على ملعقة عسل وماء كعلاج مثلاً على الريق ثم أكل التمر ..
فهل هذا خلاف السنة ؟..

ج/ لا ليس خلاف السنة .. فالتداوي يفوت، والسنة لا تفوت لأن هذا يسير .




س/ ما صحة ما انتشر في وسائل التواصل :
في آخر ساعة من رمضان (من بعد صلاة العصر وحتى أذان المغرب) يعتق الله فيها بقدر ما أعتق في رمضان كله ؟..

ج/ لا أصل لذلك .. ولا يصح فيه شيء ..
وهذا من غلبة الجهال والعوام على وسائل التواصل وقلة أو تخاذل أهل العلم والله المستعان !!.




س/ في حديث فضل الخطى إلى المساجد وأنه يكتب له بكل خطوة حسنة ويرفع له بها درجة ..
هل يقاس على هذا الأجر المرأة عندما تذهب إلى مصلاها ؟..

ج/ لها أجر بلا شك لكن هل يقدر بالخطوات ؟.. فيه احتمال .




س/ من كان في مجلس فقام مستأذناً وقال لهم : سأذهب أصلي .. هل يدخل هذا في التلفظ بالنية في قوله تعالى : (قل أتعلمون الله بدينكم) ؟..

ج/ لا .. هو يخبر بوجهته ويخاطب الخلق لا الخالق .




س/ بعض النساء الكبيرات في السن .. وكذلك معلمات دور التحفيظ تذهب للدار مع السائق لوحدها ليس معها محرم أو امرأة تمنع الخلوة .. وتبرر هذا بكونها مضطرة فخروجها للحفظ أو تعليم القرآن ..
فهل يجوز خروجها مع السائق لوحدها لدار التحفيظ ؟..

ج/ هذه المسالة مقلقة لي كثيراً من سنين ..
والذي يظهر لي متى ما قدرت المرأة على توقي ذلك فلتفعل .. فان اشتدت الحاجة وكان ذلك داخل البلد فأرجو ألا بأس .




س/ البعض يُخرج ٥٠٠ ريال أو ١٠٠٠ ريال ما بين فترات متباعدة ويخصصها صدقة لكل من اغتابه مع دعائه لهم
فهل هذا العمل يصح ويعتبر من كفارة الغيبة ؟..

ج/ الواجب التوبة .. وهذا منه من باب المبالغة ولا يلزم .




س/ بالنسبة لكون الجمعة ليس فيها نهي وقت الزوال هل يؤخذ منه أن سببه كون النار لا تُسجّر يوم الجمعة لفضلها ؟..
وهل هذا عام للرجال والنساء في بيوتهن فمن أرادت أن تصلي الضحى في وقت النهي فلتصلها ؟..

ج/ لم يصح خبر في أن النار لا تُسجّر يوم الجمعة ..
وإنما عمدة الشافعي ومن وافقه كشيخ الإسلام أن السنة دلت على التنفل حتى يخرج الإمام، كما
في حديث سلمان الفارسي عند البخاري وأيضاً عمل الصحابة كانوا لا يتوقون النافلة عند الزوال .. وهذا عام للجنسين ..
وهنا تنبيه :
أصلاً وقت الضحى يزول عند الزوال، فلا تسمى ضحى بل ظهيرة أو ساعة زوال .. لكن لا يبقى وقت نهي ..
ولا يسمى من صلى في الساعة المذكورة مصلياً للضحى ..
وتنبيه آخر :
ساعة الزوال ثلاث دقائق فقط .. كما حزرتها بنفسي وذكرت ذلك في كتابي (فقه عمل اليوم والليلة) .. والحمد لله .




س/ ما صحة ما ورد عن سيدة نساء أهل الجنة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ؟..
لما مرضت (فاطمة) رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه، دخلت عليها (أسماء بنت عُميس) رضي الله عنها تعودها وتزورها فقالت (فاطمة) لـ (أسماء): "والله إني لأستحي أن أخرج غدا (أي إذا مت) على الرجال جسمي من خلال هذا النعش!!" .. فقالت لها (أسماء): "أوّلا نصنع لك شيئًا رأيته في الحبشة؟!".
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوبًا فضفاضا واسعا فكان لا يصف! فلما رأته (فاطمة) قالت لـ (أسماء): "سترك الله كما سترتني!!".

ج/ أما في قصة فاطمة فالطرق عنها لا تصح فيها مجاهيل ..
لكن جاء مرسلان صحيحان عند ابن سعد في الطبقات
أحدهما عن الشعبي والثاني عن نافع .. وفيه التصريح بأن ذلك اتُخذ في نعش زينب بنت جحش أم المؤمنين في خلافة عمر .. والله أعلم .



س/ ما حكم الشيلات المصحوبة بالدفوف .. فالبعض يتعذر بكون الدف يجوز سماعه ؟..

ج/ الدفوف من آلات اللهو المحرمة، لا يجوز استعماله إلا في ثلاثة مواطن فقط :
الزواج - العيد - قدوم الغائب ..
وما عدا ذلك فالدفوف سماعها محرم ..
 



س/ ما الفرق بين فضل صيام شهر شعبان وصيام شهر محرم ؟..

ج/ ظاهر بل صريح حديث (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) تفضيله على شعبان ..
وإنما كان لشعبان فضائل من جهة قربه من الفرض فصار كالراتبة ..
وأيضا تهيئة النفوس فيه لرمضان فكان كالتهيئة له ..
ولعل صومه فيه عليه الصلاة والسلام ﻻنقطاع أسفاره فيه بخلاف شهر المحرم قاله بعضهم ..
فدل على هذا بالقول وعلى هذا بالفعل ..
وأيضا من فضائل شعبان أنه تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ..
وقيل لعله أوحي إليه بفضيلة محرم آخر عمره قبل أن يتمكن من الصوم فيه قاله النووي كذا ..
وليس بلازم أن تتم الفضيلة بفعله بعد أن تمت بقوله ..
ولها نظائر كثيرة ..
فالله أعلم بالترجيح بينهما ، لكن المرجح أنه ﻻ يُكمل صيام شهر تطوعا ﻻ شعبان و ﻻ محرم لحديث عائشة : (ما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان) .. والله أعلم ..
 



س/ أيهما أفضل في صلاة الضحى :
أن أجلس في مصلاي إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح فأصليها .. أم أداؤها حين ترمض الفصال (صلاة الأوابين) ؟.

ج/ أما الجلوس بعد صلاة الفجر في المصلى سواءً كان رجلاً أو امرأة من الأعمال الصالحة التي يسن فيها الاشتغال بذكر الله عز وجل والدعاء وتلاوة القرآن ، ما لم يعارضه ما هو أولى منه من القيام بما أوجب الله كالقيام على أهل أو مال أو مراعاة مصلحة تربو على جلوسه فحينئذ يفعل ما تقتضيه المصلحة ، فإن لم يعارض جلوسه شيءٌ فإنه قد كان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته وكثير من السلف الجلوس بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس ، وكذلك بعد صلاة العصر كما نُقل عنهم ..
وأما صلاة الضحى فالأفضل أن تؤدى عند اشتداد الحر حين ترمض الفصال ؛ لأنه صح به الحديث (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) .
وأما الحديث الوارد ( من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) فهو ضعيف .. وضعف هذا الحديث لا يعني ضعف ما دلت عليه الأخبار والآثار من شرعية الجلوس في المصلى حتى تطلع الشمس، ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ..



س/ قول بعض العلماء :
(إذا كان على الإنسان يوم القيامة مظالم للعباد ، فإنه يؤخذ للعباد من حسناته إلا الصيام ، فإنه لا يؤخذ منه شيء ؛ لأنه لله عزوجل وليس للإنسان ، فأجره لصاحبه ولا يؤخذ منه لمظالم الخلق شيء) هل تخصيص الصيام في هذا صحيح ؟..


ج/ لا .. بل يبطله الحديث الذي في صحيح مسلم وهو صريح في الأخذ من حسنات الصيام ..
والحديث هو :
حدثنا قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالا حدثنا إسمعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتدرون ما المفلس ؟.. قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع .. فقال : إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار)
وقد ذكر ابن حجر رحمه الله قول العلماء وزيّفه بهذا الحديث في صحيح مسلم ..



س/ هل من نصيحة توجهونها حول من يُكثر من الغيبة ؟..

ج/ الغيبة فاكهة الفساق .. وإذا ما اغتيب أحد في مجلس فأنت مشارك، فإما أن تُنكر وإما أن تخرج ..
وكم نكون في مجالس فيها الغيبة والسب والشتم فلا ننكر بل نداهن إن لم نشارك ..
وللأسف هذا الداء العظيم منتشر ولا بد أن نعالجه ..
تأمل أنك في يوم القيامة وتوضع أمامك حسناتك فتفرح بها .. وإذا هناك طوابير من الناس سيأخذون من هذه الحسنات والذين يأتون أكثر من الذين يذهبون !!..
فهل ظلمك كتبة الله عز وجل ؟!.. هل ظلمك الملائكة ؟!..
أبداً ..
فلا بد أن تشعر أن هناك مشكلة لابد أن تعالجها ..
فجاهد نفسك وعاهد الله ألا تغتاب ولا تجلس في مجلس فيه غيبة؛ لأن حسناتك سوف تتطاير عليك وأنت موجود في هذا المجلس !!..

فلو كان عندك ملايين وكل من يأتي يأخذ ريالاً وريالين ستذهب هذه الأموال .. فحسناتك أعظم وأعظم فاحفظها !!.
 


 

فوزية العقيل
  • مع القرآن
  • كتب وبحوث
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط