صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    عبد الرحمن بن عوف مليونيراً !!

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة صفر اليد ين كغير من المهاجرين الأبطال الذين خلفوا منازلهم وأسواقهم وأموالهم خلف ظهورهم في مكة وباعوها لوجه الله تعالى ابتغاء ما عنده من الأجر العميم ((لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ )) (سورة الحشر: 8).

    قدم ابن عوف المدينة ففرض عليه سعد بن الربيع نصف ماله وثروته فأعتذر بلباقة وأدب قائلاً : (بارك الله في مالك وأهلك ولكن دلني على السوق) !

    فأنطلق رضي الله عنه إلى سوق المدينة فباع وأشترى وأشترى وباع وما هو إلا زمن قصير فإذا با أبن عوف من أرباب الملايين !!

    يقول أبن حجر في الفتح خلف عبد الرحمن بن عوف أربع زوجات فورثت كل واحدة (100.000) ومعلوم إن الزوجات يشتركن في الثمن وبحسبة بسيطة يكون الثمن (400.000) وبقية التركة سبعة أثمان ما قيمة ( 8 X 400.000) = 3.200.000

    نعم 3.200.000 ثلاثة وثلاثين ومائتا الف دينار !!

    إن ابن عوف يعد بحق أنموذج الرجل العابد الزاهد العالم المجاهد المكتسب !

    لقد جمع رضي الله عنه بين عمل الآخرة وكسب الدنيا فلم يطغ جانب على آخر فقد خاض عشرات المعارك مجاهداً في سبيل الله .

    واختاره عمر رضي الله عنه ضمن الستة المرشحين للخلافة .

    وبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن العشرة المبشرين بالجنة وهذه مناقب تدل على أن ابن عوف لم يكن لاهياً في ديناه زاهداً في آخرته .

    ولي من وراء الأسطر السابقة مقاصد عديدة لا يتسع المقام لسردها ولكن حسبي منها واحد فقط :

    فأقول يا شباب الإسلام السوق السوق، البيع البيع تعفوا أنفسكم وتستغنوا عن غيركم ووتتراكم الثروات في أيديكم فتخدمون دينكم وتنفقون في أوجه الخير وتتنافسون في صنائع المعروف .

    فإن جل ثروات المسلمين وصفقات الأسواق اليوم بأيدي من لاخلاق لهم فأفسدوا البلاد ، وفتنوا العباد ، ولم ينج من بلائهم سهل ولا واد، وهاهي قنواتهم وفضائياتهم شاهدة على ما نقول !!

    فالسوق السوق يا شباب الإسلام على طريقة ابن عوف وإلا فلا !!

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية