صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الزنديق
    أو
    دعاة على أبواب جهنم

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    كان يا ما كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان قصة عجيبة ونبأ غريب حدثني به أبي عن جدي رضي الله عنهما ، فقد ذكر أبي أعزه الله أن جدي عليه سحائب الرضوان قال له :
    في يوم من الأيام أخذت قصاصة من صحيفة العاصمة ،وذهبت مهرولا إلى شيخي الهمام عز الدين القسام ،فدخلت عليه في مسجده ،فإذا به يقرأ القرآن وقد بلغ قوله تعالى : ﴿﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ﴾﴾ [النساء:145] ، فوقفت على رأسه انتظره حتى ينتهي من قراءته الخاشعة ،فإذا به يقطعها ويرفع رأسه ،ويبتسم ،فجلست ،وقلت: يا سيدي هل قرأت ما قاله عبدالله بن عناد ؟
    فقال : كلا يا بني . فأي حماقةٍ جديدة ركبها ؟
    فقلت : هل تعرفه يا سيدي؟!!
    فقال: أليس هو الذي حدثنا عنه الشيخ"الفتى" صاحب معجم "الأدغال" ؟
    قلت : وما الذي قاله الفتى عنه يا سيدي ؟
    فأخذ كتابا كان عن يمينه .. وبدأ يتصفحه .. ثم قال : قال الفتى عنه : إنه ولد ـ عجل الله فرج روحه من جسده ـ في عام عام ثلاثٍ وتسعين بعد الألف ونيف ، في حي شِبْرٍ من ضواحي العاصمة ،وأنه وبعد سفاهةٍ وطيش كطيش المراهقين، بدأ يتلمس سلك طريق الهداية بموعظة سمعها من الأستاذ أبي الغرائب مجدوع ابن قرن ، غير أن هدايته تلك جاءت على عجلٍ وعوجٍ، ولم تأتِ كما أرادها الواعظ أبي الغرائب.
    ثم سلك طريق الغواية الأول فقد عاش ابن عناد دهرا مرتكسا باعتناق فلسفة ابن حروراء عاشقاً لمنطق حرقوص وبهذا بدأ طريقه الجديد ، فكفّر شيخ البلاد والعباد إمام عصره ووحيد دهره البازي الكبير، ثم ثنى بصاحب الشماسي الدوسري ، وثلث بساكن أرض عَنَزَةَ التميمي ،، ثم ربَّعَ وخمَّس وسدَّس وسبَّع حتى ألحق الأحفاد بالأجداد ، فجعل عامة المسلمين مع أهل الكفر والعناد،وحرّم الدراسة والتدريس والوظيفة والتوظيف ، وعدَّ ذاك كله من جملة الهرطقة والتجديف!! فأضحى التوحيد عنده البطالة ، والسنة عنده تعني التزام العطالة.
    وبعدما تمادى الجهول في غيِّه وضلاله، انتقم الجبار لأوليائه الذين نالهم لسان الحروري، فسلَّطَ عليه عسس السلطان فأودعه قعر دار أبي سفيان، مأوى كل مؤذٍ مفسدٍ للأديان. وفي ظلمة الدار أدرك المفتون ثقل فلسفة الحروري، فتحول عنها إلى منطق ابن سلول بعدما تيقن سهولته ويسره!!!

    قلت: عجبا سيدي من بدعة ابن حروراء إلى زندقة ابن سلول ؟!!
    قال: أي بني لا تعجب فهما وجهان لشيء واحد ،فالأول فسق والآخر خبث ،وكلامها نجس ،وهي مرحلة ثانية ،ولربما رجع إلى سيرته الأولى ﴿﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ﴾﴾ [النساء:143]، والفرق اللطيف بين المسلكين المنحرفين أن الأول يحتاج يعوزه حمقٌ وتهورٌ يلبس ثوب الشجاعة ، وأما الثاني فلا يحتاج سوى إتقان فن الخسة والنذالة ، والتزام منهج التحريش والعمالة.
    قلت : ثم ماذا؟ حدثني بالمزيد عنه يا سيدي.
    قال: أنقل لك يا بني من نص الشيخ "فتى" ـ عليه سحائب الغفران ـ حيث قال في كتابه معجم "الأدغال" : (هذه قصّةُ شابٍ ضاعَ وتاهَ في دروبِ التطرّفِ والغلوِّ ، وترقّى في مدارجهِ حتّى صارَ من منظّريهِ ودعاتهِ ، ثمَّ انتكسَ وأصبحَ من دعاةِ الحرّيّاتِ المزعومةِ ، وتمرّدَ على الدعوةِ التي قامتْ عليها هذهِ البلادُ ، ونبذَ أمرَ الدعوةِ والتديّنِ ، وأصبحَ يدعو إلى أطروحاتٍ دخيلةٍ علينا وعلى مُجتمعِنا ، فهربَ من الغلوِّ ووقعَ في الغلوِّ المُضادِّ)
    قلت : لله في خلقه شؤون ، وسبحان مدبر الأمور ، زدني يا سيدي من خبره، واشرح المزيد من عثره. فلم أسمع قط قبل اليوم عن مثل هذا الانتكاس والارتكاس والاحتواس والاعتفاس. حديثك ـ يا سيدي ـ عن هذا المتقلب ذكرني بالحرباء في تلونها، وبالأفعى في تقلبها.
    قال شيخنا : نعم يا بني ابن عناد هذا أفعى يخلع جلدا ويلبس آخر ، اسمع لما يقوله الشيخ فتى ـ رحمه الله ـ : (نحنُ أمامَ ظاهرةٍ شاذةٍ عن مجتمعنا ، دخيلةٍ على تُراثِنا ، وساقطةٍ فكريّاً وعلميّاً ، ومليئةٍ بالغرائبِ والأعاجيبِ تسمى " ابن عناد " . لابدَّ لنا من تحليلِ هذه الظاهرةِ المُتمرّدةِ على القيَمِ والأصولِ الجذريّةِ ، خاصةً في ظلِّ هذه المتغيراتِ التي نواجُهها في بلادنا .
    إذْ كيفَ يتحوّلُ الإنسانُ من مفجّرٍ مهووسٍ بالدمارِ وساعٍ إليهِ ، ومكفرٍ يُكفّرُ بالجملةَ دونَ تبيّنٍ أو تثبّتٍ أو تفصيلٍ ، إلى مُنتكسٍ ناكصٍ على عقبهِ ، ومهاجمٍ شرسٍ على كلِّ ما يمتُّ لفكرهِ السابقِ بصلةٍ ووشيجةٍ. )
    قلت : ولكنك لم تحدثني يا سيدي عن سبب هذا التقلب والتنقل في حياة شيطان الطاق ابن عناد ، وقد أشرت فيما سبق أنه قد يرجع إلى فكر ابن حروراء مرة أخرى !!.
    قال : يا بني الشيخ فتى لم يبق ولم يذر في حياة وفكر هذا الأفاك الأثيم شيئا إلا جاء به وكل من تحدث عنه بعده فهو عالة على الفتى ، وقد قال : (هل هذهِ آخرُ محطّةٍ فكريّةٍ وسلوكيّةٍ في حياةِ هذا الرّجلِ ؟ ، أمْ أنّها مرحلةٌ يلهو فيها ويعبثُ ، ثمَّ إذا ما ملَّ منها وسئِمَ ، تحوّلَ إلى مدرسةٍ أخرى ، أو رجعَ إلى التفجيرِ والتكفيرِ ؟ .
    أم هو باحثٌ لاهثٌ عن ذاتِهِ الذائبةِ في حمأةِ التحوّلاتِ المُريبةِ لهُ ولشلّةِ الأنسِ من رفاقهِ ؟ ، خاصّةً بعدَ أن لفظهمُ المُجتمعُ كلّهُ ، وعرفوا حقيقتَهم وحقيقةَ فكرهم ، وأصبحوا يعيشونَ عُزلةً كبيرةً فُرضتْ عليهم قسراً ، وتجافاهم النّاسُ وأعرضوا عنهم ، ولم تنفعهم جميعُ محاولاتِ التلميعِ والتزويقِ التي أضفوها على أفكارِهم ومناهجهم)
    ثم قال : يا بني ألم تسمع قول ربك : ﴿﴿ .. كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا .. ﴾﴾ [النساء:91] فهو من فتنة إلى فتنة ، والله العاصم من سوء الخواتيم وشر الأعمال.
    قلت: ما زلت مستفيدا منك يا سيدي ، رفع الله قدرك .
    قال : هل تعرف أن كتاباته كمن يتبرز في طريق الناس ، ولقد لعن نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ من يتبرز في طريق الناس أو ظلهم. لكنْ هذه وظيفة ابن عناد التي امتهنها أخيراً؛ إذ لا شغل له إلا التشغيب والمهارشة والمحارشة. لكن أخبرني ـ يا بني ـ فقد كدتُ أنسيك ما جئتني لأجله. فأيُّ بليةٍ خرجتْ اليومَ من ذاك الرأس الخاوي والقلب الغاوي؟
    قلت : قد تعلمتُ منك يا سيدي أن الحماقة أعيت المداوين. وذاك المفتون لما لم يجد اليوم شيئاً يتلهى ويعبث به، عمدَ إلى أغلى وأنفس شيء وجده لدى أهل بلده. بل لدى أهل الإسلام كلهم.
    فقال: أيه .. هل سرق البلاد مع من يسرق أو انتهب مع من ينتهب؟
    قلت: بل أعظم .
    قال: تبا .. ثم تبا .. هل اغتال عبدا مؤمنا ؟ فقد حسبته ترك طريق ابن حروراء ؟
    قلت : بل أعظم .
    قال: سحقا ثم سحقا .. هل أكل الخنزير ولبس الصلبان ؟
    قلت : بل أعظم
    قال : هل سجد لبوذا .. أودعا اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى
    قلت : بل أعظم .
    قال: أي بني وأي شيءٍ أكبر من هذا الشرك ؟ فهذا شرك أبي لهب وأبي جهل ، والله يقول : ﴿﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ﴾﴾ [النساء:48].
    قلت : سيدي قوله ما جرؤ عليه ولا حتى إبليس اللعين !!
    قال: ولا حتى إبليس اللعين !!؟؟
    قلت: يا سيدي لو سرق أو انتهب ، أو حتى قتل عبدا مؤمنا ، أو حتى أكل الخنزير ولبس الصلبان ،أو حتى سجد لبوذا أودعا اللات والعزى ، أو حتى هدم الكعبة أو دنس المصحف ، لكان مروقه وفسوقه على نفسه ، ولكنه سبق أباه إبليس اللعين لما قال فيما ذكره الله عنه : ﴿﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ *ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾﴾ [الأعراف : 16 ،17]
    فقال : قل ،وعجل ، ولا تتأخر ، فقد كدرت خاطري ، واشغلت قلبي ، وهل نشر كلامه في صحيفة العاصمة ؟
    قلت : نعم نشرها في صحيفة العاصمة ، واسمع شيخنا إلى قوله رحم الله من أرغم أنفه ،ولا رحم الله فيه مغرز إبرة ،فقد قال فيما قال : إن الإنسان يكون مسلما بمجرد قول لا إله إلا الله ، وإن المتصارعين على النص المؤدلجين أدخلوا زيادات على النص الشرعي ، فلم يقبلوا مجرد قولها فقط ،فقاموا بالشحن التأويلي، فجعلوا من شرطها الكفر باليهودية والنصرانية والمجوسية ، وفسروها بذلك التفسير المشحون الملغوم:لا معبود بحقٍ إلا الله.
    ثم قلت: هل سمعت سيدي ما قاله هذا الأفاك الأثيم ؟
    قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .... اعْلَمْ بنيَّ! أن الشرك دركات ، والردة أنواع ، والكفر ألوان ، وابن اعناد بكلامه هذا وقع في شر هذه الدركات.
    فقلت: ولكن ماذا يريد هذا ؟
    قال : يريد أن يجرد كلمة التوحيد من كل معنى ويجعلها جوفاء ، فتكون لا إله إلا الله ، مجرد كلمة لا قيمة لها ,وأحرفٍ متراصة لا تحمل أي معنى يميز المؤمن عن الكافر بها ؛فالبوذية ؛واليهودية ؛والنصرانية؛ والهندوسية ؛ والماسونية ؛والإسلام سواء ، وكل الفرق بين المسلم وعابد البقرة أن المسلم ينطق تلك الأحرف بلسانه. ولو أن عابد البقرة تهجى تلك الكلمة وبقي عاكفاً عند بقرته راكعًا ساجداً متذللاً لها، فإنه من أهل لا إله إلا الله كسائر الموحدين عند ذلك المخذول المرذول .!!
    ثم سكت قليلا ثم قال : إيه يا بني.. هذا أحمق أرعن ، أتدري لماذا؟
    فقلت : لم؟
    فقال: لأنه أتي بكلام يمجه كل عاقل ولا يقبله أي مسلم ، ولو تريث لربما وصل لمراده الخبيث ،ولكن الله أوقعه في شر أعماله ، وفضحه ، ولقد ذكرني هذا بكلام قرأته للفارس الطّعان أبي صالح الشرقي حيث قال رحمه الله عن أحد الزنادقة الطغام : (لقد كان يسع الكاتب ما وسع أصحابه من محرّفين ومميعين من شواهد وأمثلة أُخر يكثر الدندنة عليها في محاولة لتجاوز حقائقها الشرعية ، أما كلمة التوحيد فمن العجلة والحمق إقحامها في مثل هذا الصراع الأجوف! إن إضلال الناس وإفسادهم يستدعي من صاحبه حنكة وذكاء وتدرجاً ليصل إلى مبتغاه ، وإن مسلسل الإفساد يحتاج إلى حلقات لا إلى حلقة واحدة تحقق المطلوب ، ومن شاء فلينظر في حال الشيطان ففي خطواته عبرة ، أم أن كاتبنا يعتقد أنه من أصحاب الخطوة! وأنه أقدر من إبليس على الإضلال والإفساد! لقد خاب إذن وخسر!!)
    قلت : لكنْ الذي يزعجني أن هذا الرويبضة يعبث بكلمة التوحيد. وعلماؤنا وقدواتنا بين متغافلٍ معرضٍ، أو متمتم بين أصحابه بالشكوى والحسبلة والحوقلة . وأحسنهم حالا من كتب ردا في صحيفة ، ولم نر سيفا مصلتا كسيف أبي جعفر المنصور، ولا صارما مسلولا كصارم أبي العباس تقي الدين عليه رضوان الله، أو حتى فتوى كفتوى ابن مزروعة رفع الله قدره.
    فقال: عسى الله أن يبعث من أهل العلم من ينتصر لدينه ،ويخرس أعداءه ، وتذكر دائما قول الله ﴿﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾﴾ [الحجر:9] فلا تخش على دين الله من الزنادقة ،فإن كان لهم يوم فإن يوم الله طويل ،وجند الله كثير ، وهو يسير في خربة إبليس ،ونحن نسير في جيش يدبره جبار السموات ،فنحن منتصرون لا محالة ، ولكن لا بد أن نبذل جهدنا لنرضي سيدنا .
    اطرقت رأسي ، وأسبلت دمعي حرقة على عبث الفجرة
    فقال :أيْ بني .. إياك والهم والغمَّ ... لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.
    سكت هنية
    ثم قال : يا بني افهم عني ،وخذ عني قولي ، انتصر يحى عليه السلام لما ذُبِحَ ،وانتصر أهل الأخدود لما ألقوا في النار وذلك الفوز الكبير ،فالانتصار هو بذل المهج لله ،وعلى درب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، طريقنا هو جهاد المنافقين بالقرآن والسنة ﴿﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ .. ﴾﴾ [التحريم:9]
    ﴿﴿ فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً ﴾﴾ [الفرقان:52]
    نظر إليَّ أستاذي نظرةً فهمت منها أنه أنهى حديثه. ثم ختم بابتسامة تشجيع وتطمين ، فقمت من مكاني ،واقتربت منه وقبلت رأسه ، وبدأت أبتعد ، فطرق سمعي صوته الهادئ العميق ﴿﴿ بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ *وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ﴾﴾ [البروج: 19، 20] وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ .. وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ .. توقفت والتفت إليه فابتسم وتلا ﴿﴿ وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾﴾ [آل عمران:139]
     

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة والإرشاد بالدمام
    يوم الأحد 11/1/1429هـ
    يوم إغلاق الكهرباء على إخواننا
    في لا إله إلا الله في غزة الصمود
     

    ---------
    * تنبيه : ابحث عن ابن عناد حتما ستجده ،فإذا وجدته فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ،وابصق عن شمالك ثلاثًا

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مـقـالات
  • تراجم العلماء
  • خطب جمعة
  • قصص قصيرة
  • المختارات الفقهية
  • بحوث علمية
  • كتب تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية